اسـم المستخدم    كلمة المرور       [ فقدت كلمة المرور ]

مـدونة : Govara Rûdêm مجلة روديم
بيــانات المدون
الاسـم: مجلة روديم(Rûdêm)
من أنـا: شـاهد


آخــر الإدراجات
رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني يواجه تهديدات بالاغتيال من الاستخبارات الايرانية والسورية
واشنطن: لا ندعم فكرة إقامة إقليم كردي في سورية إطلاقاً
بارزاني: مستعد لقول كافة الحقائق أمام النواب العراقي
ست نقاط يحملها داوود اوغلو في زيارته الى أربيل
جريدة الصباح غذت خبر / آلاف السوريين يشيعون ضحاياهم بتفجيرات دمشق / بصور الجواميس و العكس !

التصنيفـات

الأرشيـف

روابط

المدونات الصديقة

السمــات
Daxuyanî رسائل الطفل
الاخبار Helbest السياسة
اصدارات المرأة Nûçe
مقالات جرائد أكراد لبنان
موسيقا الكوردية الكتب You Tube
شعر مجلات فن
لقاءات جمعية لكوردية

من صــوري
SEKVAN

فيديو
مشاهدة

تعليقات على مدونتي
هة ولير -- تة يراوة
f_bchra@voila.fr
كل العراق عنواني
العراق /كركوك 07701348619
السعوديه _ الرياض
الانبار /قضاء هيت
جميل
ديالى ناحية السعدية
بغداد زيونة
الموصل

تعليقاتي
مهلا مهلا

إضــافات
Album ألبــوم الصـور
Album ملفـات الفيديو
Friend أضفني إلى المدونات الصديقة
RSS RSS

زوار المدونة

1586910

عمليات إعادة العذرية هل شجعت العلاقات الجنسية قبل الزواج؟؟؟
كتبهـا : مجلة روديم(Rûdêm) - بتــاريخ : 6/21/2009 3:52:24 PM, التعليقــات : 10

عمليات إعادة العذرية هل شجعت العلاقات الجنسية قبل الزواج؟؟؟ 

أشخاص يرون أنها ضرورة وآخرون يطالبون محاسبة "أشباه الأطباء الذين يجرونها"

هناك مقولة شهيرة لأنور وجدي تقول: "شرف الفتاة مثل طبق القيشاني إن كسر فمن غير الممكن ترميمه" ربما لم تعد تصلح هذه المقولة في أيامنا هذه وخاصة بعد تطور عمليات إعادة العذرية القادرة على إعادة أي امرأة "بنت" نتيجة تقدم العلم والطب.

حيث أصبحت العمليات تجرى بشكل تجميلي لا يستطيع حتى الطبيب الخبير كشف قيام الفتاة بإجراء عملية ترقيع لتلك المنطقة المحظورة والممنوع الاقتراب منها قبل زواج الفتاة بشكل شرعي.

العمليات لم تلغِ مقولة أنور وجدي فحسب وإنما شكلت تحديا كبيرا لعقلية المجتمع الشرقي الذي كان ولا زال يواجه كل ما يتعلق بشرف الفتاة وعذريتها بجرائم الشرف وقتل الفتاة كونها لم ترتكب خطأ بحق نفسها فقط وإنما لطخت سمعة العائلة كلها ولوثتها بدماء الإثم الذي ارتكبته.

وكثير من يعتبر هذه العمليات نوع من الغش والاحتيال على الشريك, واجدين في تلك العمليات نوع من التشجيع الواضح للفتيات للتمادي في العلاقات الجنسية قبل الزواج والاستهتار بمفهوم العذرية.

وفي الوقت الذي "يشمِّر" فيه أغلب الناس عن سواعدهم للتصدي لفيضان العبث الأخلاقي نرى على الجانب الآخر أشخاص يعتبرون تلك العملية مانعاً لحصول جريمة شرف محتمة وفرصة جديدة للفتاة لإصلاح خطأها والبدء من جديد.

وهناك من اعتبر المصارحة الجنسية قبل الزواج وصدق الشريكين مع بعضهما بالنسبة لعلاقاتهم السابقة حلا يمكن أن تلجأ إليه الفتاة بدلا من الذهاب للعيادات معتبرين أن العمليات المادية لا يمكن أن تصلح شيء معنوي.

تقاليد من سنة جدي

ليديا من أصل سوري وأم روسية والتي عاشت حياتها متنقلة بين البلدين وجدت نفسها مكتوفة الأيدي وملزمة بإجراء عملية لإعادة عذريتها التي فقدتها طواعية بحكم الأفكار الغربية ونمط الحياة الذي اعتادت عليه في روسيا.

قالت ليديا لنا "المجتمع في روسيا مرن جدا ومنفتح ويعتبر العلاقات بين الجنسين من الأمور الطبيعية فكل فتاة لديها "boy friend" وبعلم أهلها وبالتالي المجتمع هناك يتناقض 360 درجة مع المجتمع السوري الذي يهتم بالمظاهر الخارجية والعذرية مهملا كل الصفات الإيجابية في الفتاة وملغيا بذلك عقلها وتفكيرها".

وتصف ليديا المجتمع الشرقي بـ "الغبي والمنغلق على نفسه بتمسكه بتقاليد من سنة جدها" على حد تعبيرها وتقول أنها "لا تتفق أبدا مع عاداته التي تعتبر الجزء التناسلي لدى الأنثى معيارا لشرفها ولكنها أجبرت نوعا ما من قبل أهلها على القيام بتلك العملية لكي تستطيع الارتباط بأحد الخاطبين الكثر الذين يتهافتون على الزواج منها كونها تحمل جنسية أجنبية مع إصرار والدها على تزويجها من شاب عربي".

العادة السرية أفقدتها عذريتها

ليست العلاقات الجنسية وحدها من يفقد الفتاة عذريتها فهناك أسباب أخرى تؤدي إلى تمزق غشاء البكارة مثلما حصل مع صديقة إحدى الحلاقين ويدعى سالم حيث يروي قصة عن فتاة عرفها، يقول سالم "تعرفت في السنة الفائتة على طالبة في المدرسة كانت دائمة المرور من أمام صالون الحلاقة الخاص بي وتطورت علاقتنا إلى حب ومكالمات هاتفية ولكنني لم أكن آخذ العلاقة على محمل الجد لأن الفتاة لم تتجاوز الرابعة عشر من عمرها أي كانت القصة بالنسبة لي مجرد تسلية".

ويقول سالم أنه "في أحد الأيام فاجأتني الفتاة برسالة كتبت فيها أنها تمارس العادة السرية وفي إحدى المرات ارتطم إصبعها بقوة بالخطأ بغشاء البكارة فتمزق ونزلت منه قطرات دم".

ويتابع "و في تلك الرسالة طلبت مني أن أتزوجها على الفور لأنني على حد زعمها كنت السبب في ما حدث وبصراحة لم أكن مستعدا للزواج وتكاليفه ولأنني لم أعدها يوما بالزواج".

وعن كيفية تصرفه أمام مثل هذه الحالة قال سامر "نظراً لكونها مراهقة وصغيرة قررت أن أساعدها على طريقتي الخاصة لكي لا أكون سببا في تدمير مستقبلها, وكان الحل الوحيد هو أن أجري لها عملية لإعادة إصلاح غشاء البكارة على حسابي عن طريق صديق لي يعرف طبيباً يجري هذا النوع من العمليات".

أجريت العملية لكي أتزوج

ليس بالامر الجديد أن نسمع بأن فتاة من مجتمعنا فقدت عذريتها بعد علاقة حب مع شاب تنصل فيما بعد من "مسؤولياته"، ولكن الجديد أن الحل اليوم أصبح موجود لما كان في الماضي يعتبر مصيبة كبرى.

تقول م.ك "تجربتي الفاشلة في الحب وعادات المجتمع وتقاليده التي تركز على عذرية الفتاة كدليل على شرفها وسمعة أهلها دفعتني لإجراء العملية ولكنني لا أنكر أنني أجريتها مضطرة نتيجة طيشي واندفاعي وراء شخص كاذب".

وتروي لنا (مزك) قصتها وتقول "عندما تعرفت إلى شاب في السنة الثانية من الجامعة وأحببته وتطورت علاقتنا كثيرا بعد ذلك, وأصبحنا نخرج سوية ونستمتع بوقتنا ولكنه كان دائم الإلحاح على ضرورة وجود علاقة جسدية بيننا بحجة أن حبنا إن بقي هكذا سيكون ناقصا وأقنعني أننا سنتزوج بعد تخرجنا من الجامعة".

وتتابع "بعد سنة من تعارفنا اتفقنا على الزواج العرفي وأصبحنا نمارس الجنس في بيته الذي كان يستأجره كبديل للسكن الجامعي, وبعد أن تخرجنا طالبته بالخطبة على الأقل لكنه رفض متذرعا بأنه غير جاهز وليس قادر على تحمل أعباء الزواج ثم سافر فجأة دون حتى أن يخبرني بذلك".

وتقول ( م.ك) "حينها لم أجد خيارا أمامي سوى إجراء هذه العملية لكي أكمل حياتي بشكل طبيعي وأتزوج مثلي مثل أي فتاة لأنني متأكدة أنه ليس هناك من رجل يقبل الزواج من فتاة فقدت عذريتها, ولأنني مقتنعة أنني لم أرتكب ذنبا استحق عليه نبذ المجتمع وخسارة مستقبلي".

رأسمالها عملية

وتنوعت آراء الناس حول هذه العمليات شبان وفتيات وتقول غادة شرف أنها "ليست ضد عمليات إعادة العذرية تماما فالفتاة أحيانا تكون مظلومة في حال تعرضت لعملية اغتصاب أو كان غشاء البكارة لديها رقيق جدا وتمزق لسبب ما خارج إطار العلاقات الجنسية".

وتضيف غادة "أما بالنسبة للفتاة التي تفقد عذريتها بإرادتها عن طريق إقامة علاقة جسدية مع صديقها أو أيا كان فإنها ضد إقامة عملية لهذه الفتاة لأنها في هذه الحال تكون غير ملتزمة دينيا وأخلاقيا وتقيم ما يحلو لها من علاقات لأنها تضمن مسبقا أن رأسمال كل (تخبيصاتها) عملية وتعود عذراء مجددا".

ومن وجهة نظر غادة أن "المفروض أن تتحمل الفتاة نتيجة خطأها وأقل عقاب من الممكن أن يوجه لها أن تتحمل بقائها عزباء دون زواج لأنها لا تستحق أن ترتبط بشخص محترم فضلاً عن أن زواجها قائم على الغش والخداع".

وتطالب غادة بأن "يتم تشديد الرقابة على العيادات التي تجري مثل هذا النوع من العمليات ومحاسبة أشباه الأطباء الذين يجرونها لقاء مبالغ باهظة دون أي مراعاة لأخلاقيات المهنة لأن إجراء هذه العمليات قد يشجع كثير من الفتيات على الإنحراف لأنهن يضمن مسبقا وجود عمليات تعيدهن عذراوات وتتستر على أخطائهن وكأن شيئا لم يكن".

تبدأ بنزوة وتنتهي بكارثة

أما جهاد "مهندس مدني" فكان له رأي مخالف لغادة حيث قال أنه "من الطبيعي في عصرنا هذا المليء بالإغراءات والمنفتح على العالم الغربي عبر الفضائيات أن تحدث علاقات جسدية بين الجنسين وخاصة بالنسبة لحالات الحب إن تطورت العلاقات كثيرا فاغلب الفتيات اللواتي يفقدن عذريتهن يكن في سن صغيرة أي مرحلة المراهقة والطيش حيث تندفع الفتاة وراء عواطفها غير مدركة لخطورة الشيء الذي ارتكبته وخاصة مع غياب الوعي والثقافة الجنسية في مجتمعنا المنغلق على نفسه".

والحل لهذا الموضوع برأي جهاد أن "يصبح هناك ثقافة دينية ومنزلية من الأهل والمدرسين بالمدارس والناس بالمجتمع فضلا عن دور الدولة في نشر الوعي والثقافة الجنسية بين جيل الشباب".

ويتابع جهاد "أنا مع العمليات في الحالات التي تكون فيها الفتاة ضحية فإجراء عملية لها أفضل بكثير من القضاء على حياتها وإنهائها بجريمة شرف في حال اكتشف أهلها أنها ليست (بنت) وأفضل من أن تبقى عانسا بقية عمرها نتيجة خطأ ارتكبته في مراحل مراهقتها وندمت على ارتكابه".

ويعتبر جهاد "المصارحة حول العلاقات الجنسية وقول الحقيقة أفضل من إجراء العملية لأنها قد تضر بالفتاة صحياً فضلاً عن تسببها في انعدام المصداقية في حياة الشريكين".

الرجل يأكل السمكة وذيلها

ريما طالبة في قسم علم النفس تحدثت عن الموضوع من وجهة نظر أخرى، ترى ريما بأان "الفتاة بشر قد تخطئ ومن حقها أن تصلح خطأها وتعيش حياتها لأن الرجل حين يخطأ لا أحد يحاسبه أو يلومه بل يعيش حياته بالطول والعرض وحين يقرر الزواج يتزوج بكل بساطة ويعيش حياته وقد يكون هو من الذين جعلوا الفتاه تفقد عذريتها".

وتسأل ريما "هل يتزوج الرجل فتاة كان لها علاقة وفقدت عذريتها؟ سيكون الجواب بالطبع لا, فالشاب الشرقي لا يرضى أبدا الزواج من فتاة ليست (بنت) لأن ذلك يعتبر أمرا معيباً جداً إن لم يكن مهيناً لرجولته".

وتقول ريما الرجل يفعل كل ما يريد مع تلك وتلك يعني "يأكل السمكة وذيلها" وفي النهاية لا يحاسب, أي "هو له رغبة في البنات وأشبعها بكل طريقه والفتاة ليس لديها أي رغبة مخلوقة من حجار".

وبرأي ريما "لأجل ذلك فالفتاة إن أخطأت فمن العدل أن تصلح غلطها وتتزوج وتعيش حياتها ولا يوجد إنسان لا يخطأ".

"من برا رخام ومن جوا سخام"

العذرية بالنسبة لسامي رفاعي "فنان تشكيلي" ليست معياراً حقيقياً لشرف الفتاة فهناك أمور أرقى بكثير للحكم على شرفها مثل "أفعالها الجيدة وإنتاجها وأخلاقها".

ويضيف أنه لا يرفض فكرة الزواج من فتاة ليست عذراء لأنها "في النهاية بشر وكتلة من المشاعر والأحاسيس والإنسان ليس معصوم عن الخطأ".

ويقول الرفاعي بشأن العمليات "أنا مع وضد هذه العمليات بنفس الوقت, ضد لأنها تشجع الفتيات بالفعل على (التخبيص) وتفتح باب الإباحية الجنسية والعلاقات الجسدية القائمة على إشباع الغرائز فقط، وأنا مع هذه العمليات إن كان المجتمع يريد ذلك ويفكر بهذه الطريقة, فإن كانت العمليات هي المنفذ الوحيد لإعادة الشرف كما يعتقد الناس فلم لا؟".

ويعتبر رفاعي أن هذه العمليات في النهاية "ألغت هاجس غشاء البكارة لدى الفتيات ووجهت ضربة كبيرة لعقلية المجتمع الشرقي, والفتاة التي تجري هذا النوع من العمليات برأيه كما يقول المثل الشائع (من برا رخام ومن جوا سخام).

العملية تستر عن جريمة ارتكبت بحق الفتاة

ومن خلال متابعنا للموضع تبين أن لهذه العمليات شروط أوضحها الطبيب المختص بالأمراض النسائية فادي شريتح حيث قال أن "عمليات إعادة عذرية أي فتاة لا على التعيين لها شروط تتمثل في أن تكون "فقدت عذريتها لسبب ما غير الأمور الجنسية مثل ركوب الخيل أو أي تمزق تتعرض له الفتاة مثل الضربة أو وقوعها على أشياء حادة، ويتم تحديد نوعية التمزق وعن ماذا نتج فقدانها لعذريتها وتعطى تقرير طبي عن حالتها".

وأضاف "أما إذا كانت الفتاة فقدت عذريتها بممارسة العلاقة الجنسية وهذا ما يخالف الشرع والقانون لأنه يعتبر تستر عن جريمة شرف ارتكبت بحق الفتاة وبحق أسرتها بالكامل فأنا لا أجري مثل هذه العمليات نهائيا ولا أعطي أي تقرير طبي عن حالتها".

ويتابع شريتح: "يوجد بعض الأطباء يجرون مثل هذه العملية بأجور باهظة جداً وحتى لو تَمت مثل هذه العملية فلا تنكشف إلا بحالات نادرة جدا وهي إذا تزوجت الفتاة وانتبه الزوج بليلة الدخلة عن نزول قليل من قطرات الدم عند خدش غشاء البكارة, والحالة الثانية هي الحالة المطاطية عند الفتاة إذا كان غشاء البكارة عندها من النوع المطاطي أيضا تنكشف أمورها لأن العملية تكون غير ناجحة أما من ناحية النظر فلا أحد يستطيع أن يكتشف تلك الرقعة التي تم ترقيعها".

ويوضح شريتح "من الناحية الصحية فلا تؤثر على الفتاة نهائياً مثلها مثل أي عمل جراحي إلا إذا كانت الفتاة تشكو من فقر الدم هنا من المحتمل أن يكون هناك آثار للعملية على صحة الفتاة ولكن ليس على المدى الطويل وإنما لفترة لا تزيد عن ثلاثة أشهر".

عمليات لاستعادة ليلة الدخلة

وأيضا من الأمور التي تكشفت لنا من خلال الخوض في هذا الموضوع بأن عمليات إصلاح غشاء البكارة لا تقتصر فقط على الفتيات الغير متزوجات فقد أكدت الطبيبة النسائية نيرمين الشماع "تزايد عدد النساء المتزوجات اللواتي يتهافتن على عيادتها لإجراء هذه العمليات وذلك لزيادة الاستمتاع والإثارة رغبة منهن في الوصول إلى قمة اللذة الجنسية (الأوزرجام)، كما أخبرتنا.

وتوضح الطبيبة الشماع السبب وتقول "لأن المرأة بعد أن تلد تتمدد عضلة المهبل لديها مما يقلل نسبة الاستمتاع أثناء الجماع.

أو لاتجاه بعض الزوجات في الطبقة الراقية لإجراء عمليات جراحية لإعادة غشاء البكارة حتى يشعر الزوج بأنه يدخل بزوجته من جديد في عيد الزواج، وليستعيدا ذكريات الليلة الأولى أثناء فضه لـغشاء بكارتها".

وتقول الشماع أن "التطورات العلمية الحديثة جعلت العمليات أسهل مما كانت عليه من قبل حيث أصبحت تتم بأسلوب تجميلي لا يسبب الكثير من الألم على عكس ما كانت عليه في القديم حيث كانت الطريقة القديمة تعتمد على الكوي بمادة الشبة وتجريها قابلات, إذ كانت تلك العمليات موت محقق".

ولكن الشماع اوضحت بأنها "لا تجري العمليات للفتيات اللواتي فقدن عذريتهن نتيجة العلاقات الجنسية"، وأضافت أن "هناك أطباء يقومون بإجراء تلك العمليات تحت بند الإصلاح الخلفي المشروع ويستغلو الفتيات بتقاضي مبالغ باهظة قد تصل إلى خمسين ألف ليرة سورية".

التشويق من أجل رفع التسويق

يرى البعض بأنه وفي الفترة الأخيرة كان للإعلام دور كبير في الترويج لهذه العمليات وتعريف الفتيات بها بشكل أو بآخر سواء من خلال بعض المسلسلات ذكروا لنا منها "وشاء الهوى" حيث قامت الممثلة ديمة قندلفت بأداء دور فتاة جامعية تقيم علاقة مع صديقها ولكنها تفشل فتضطر إلى إجراء العملية منعا للفضيحة لتستطيع أن تكمل حياتها وتتزوج.

أو من خلال الأفلام المصرية الحديثة التي عرضت هذا النوع من العمليات مثل "فيلم مذكرات مراهقة" وفيلم "خيانة مشروعة" الذي أقامت فيه إحدى الممثلات علاقة جسدية مع صديقها ولكنه تركها بعد ذلك لتجد أن العملية أنسب وأسهل طريقة لإعادة عذريتها ومقدرتها على الزواج من مدير الشركة وكأن شيئا لم يكن.

وعن هذا الطرح الإعلامي المتزايد لتلك الأفلام والمسلسلات قال د.محمد الرفاعي المدرس في قسم الصحافة أن "الإعلام عبر عرضه للممارسات الشاذة وغير المشروعة يسهم في تعريف الشباب أن كل شيء سهل وتحت السيطرة أي أن جميع الممارسات اللاأخلاقية ممكنة لأن هناك حل بسيط لها ألا وهو العمليات وبالتالي فالإعلام يسهم إلى حد كبير في نشر تلك الأفكار وتشجيع الفتيات على العمليات".

وأضاف الرفاعي أن "الإعلام يطرح قيم سلبية على أساس أنها قيم إيجابية يجب أن يتبناها الشباب, وذلك عن طريق اللجوء إلى إعادة إنتاج الواقع بطرح مبالغ فيه لا يتناسب مع ما هو موجود على أرض الواقع".

فالإعلام برأي الرفاعي "عبارة عن منتج يعلب ويغلف ويوجه إلى الناس بغرض تحقيق أهداف معينة فهو صناعة تقوم دون مراعاة البعد الأخلاقي".

وأشار الرفاعي إلى "عدم إظهار الإعلام للجانب السلبي لتلك العلاقات مثل الآثار النفسية لها على المدى البعيد, فبيد طبيب جراح يمكن أن نمحو شكلياً آثار غلطة أحد الشبان مع الفتاة ولكن ما من طبيب يستطيع أن يمحو آثار العلاقة من ذهن صاحبها وفكره وعاطفته ووجدانه".

واوضح الرفاعي أن "الهدف الرئيسي للقائمين على الإعلام من وراء هذا العرض المحموم لكل ما يتعلق بالجنس والإغراء حيث قال أن الهدف هو الإثارة وزيادة تسويق المنتج الإعلامي عن طريق الطرح المشوق".

وفي النهاية يجب أن نقول أنه لا توجد إحصائيات عن عدد الحالات لأن معظم العمليات تجري خارج نطاق التأمين الصحي وفي الغالب تجري في العيادات الخاصة.

 

روج افا نيوز - أروى الباشا

 طباعة الموضوع    حفــظ الموضوع    المفضلـة    أرسل المــوضوع    Face Book    أبلغ عن إساءة

1.  تعليق بواسطة : محمد الابهي - بتــاريخ : 7/14/2009 - 2:03 PM رد على تعليق محمد الابهي
عنوان التعليق: 26 يوليو
هل العاده السريه تفقد عذريه الفتاه
 أبلغ عن إساءة
2.  تعليق بواسطة : =) - بتــاريخ : 9/14/2009 - 7:03 PM رد على تعليق =)
عنوان التعليق: h.akunamatata1@hotmail.com
هل العاده السريه تفقد عذريه الفتاه الغير الدائمه؟؟؟
 أبلغ عن إساءة
3.  تعليق بواسطة : zeze - بتــاريخ : 4/15/2010 - 8:06 PM رد على تعليق zeze
عنوان التعليق: هل؟
هل العريس يكشف عملية عشاء البكارةام لا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
 أبلغ عن إساءة
4.  تعليق بواسطة : مروان - بتــاريخ : 5/2/2010 - 5:10 PM رد على تعليق مروان
عنوان التعليق: strongman1954@hotmail.com
كيف لأحدهم أن ينال من شرف فتات ثم ياتي احد آخر ويتزوج بها ثم هل هده العملية مشروعة أم غير مشروعة من حيث الدين ؟
 أبلغ عن إساءة
5.  تعليق بواسطة : مجهوله - بتــاريخ : 5/29/2010 - 4:52 PM رد على تعليق مجهوله
عنوان التعليق: قتل الفتاه عند عدم عذريتها
هل تقتل الفتاه عند فقدنها لعذريتها امنى الرد وما الحل عند هذه المواقف
 أبلغ عن إساءة
6.  تعليق بواسطة : rima - بتــاريخ : 6/17/2010 - 12:51 AM رد على تعليق rima
عنوان التعليق: hi
انا اريد ان استفسر هل يمكنني عمل عملية ترقيع دائمة علما ان زواجي بعد سنة
 أبلغ عن إساءة
7.  تعليق بواسطة : تورية - بتــاريخ : 6/17/2010 - 9:11 PM رد على تعليق تورية
عنوان التعليق: تازة
ما افضل ان تحافض المزاة على شرف
 أبلغ عن إساءة
8.  تعليق بواسطة : د س - بتــاريخ : 11/11/2010 - 3:48 PM رد على تعليق د س
عنوان التعليق: الحب المستحيل!!!
انني احببت شاب وانا فياوالى ثانوي وعشت مهه اجمل الحظات وكان جاد في علاقته وجاء لطلب يدي من اهلي ورفضت امي بسبب انه ليس من العائله ولم يياس هو بل حاول كثيرا وفي تلك الفتره كنا نستمتع بوقتنا وفي ليله من اليالي حصل ما حصل ولكنني كنت ومتزلت متاكده من مشاعره تجاهي وبعد سنه ونصف تقدم ابن عمي بخطبتي ولم اشتطيع رفضه بسبب امي الدكتاتوريه ولم احب خطيبي هذا قط والي هذه الحظه حبيبي لايعلم بخطبتي ومازالت اتواصل معه ويوم زفافي يقترب وما امامي غير عملية اعادة العزريه
 أبلغ عن إساءة
9.  تعليق بواسطة : لمساعدتك - بتــاريخ : 11/19/2010 - 6:20 PM رد على تعليق لمساعدتك
عنوان التعليق: 22222
مرحبا زوري موقع http://sites/google.com/site/albakara1
 أبلغ عن إساءة
10.  تعليق بواسطة : متطوعة - بتــاريخ : 10/19/2011 - 8:23 AM رد على تعليق متطوعة
عنوان التعليق: دواء العذرية الذهبي
غشاء البكارة يشغل بال الشباب المقبلين على الزواج الذين يأملون ان لا يصبحوا من ضحايا التقدم العلمي. سارة لا يبدو عليها أي اثر للقلق رغم أن أمرها مثير للقلق فسارة التي تستعد للزواج بعد سنة فاقدة للعذرية منذ سنوات. لكن يبدو أن سارة وعدد من مثيلاتها في الجزائر و في الوطن العربي و المغتربات قد وجدن ملاذا يحفظ أسرارهن أمام أزواجهن..الحل هو استرجاع عذريتهن المفقودة من خلال دواء طبيعي و مضمون و دائم هو دواء الشيخ مسرور.حل قد يريح كثيرات ممن يردن الستر لكي لا ينكشف أمرهن ولا ينتهي الزواج بسرعة مثلما بدأ. الحل الذي قد يريح كثيرات أصبح كابوسا مزعجا لرجال . تؤكد سارة وهي شابة عمرها 19 عاما فقدت عذريتها منذ عام بعد علاقة حميمية مع صديقها " لا يوجد رجل يجرؤ على تقبل حقيقة مفادها ان زوجته فاقدة للعذرية "ليس أمامي سوى خيار واحد هو شراء دواء العذرية الذي يصنعه الشيخ مسرور لأنه مضمون و ناجح و تحت إشراف وكالة صحفية هدفها ليس الربح . سارة التي قدمت إلى الجزائر العاصمة من مدينة الشلف الواقعة على بعد 290 كيلومترا غرب لشراء الدواء بعد أن أوهمت عائلتها بأن عليها شراء بعض المستلزمات لزفافها من العاصمة. وزاد انتشار هذه الظاهرة في الأعوام الأخيرة بشكل ملفت في صفوف جزائريات فقدن عذريتهن لسبب أو لأخر خاصة وان الدواء يصل إلى الجزائر من السعودية بشكل قانوني و سليم.ولا تتجاوز تكلفته 600 دولار أمريكي. تقول أنيسة وهي ممرضة تعمل بمصحة خاصة بضواحي العاصمة لقد شهدت 150 حالة شفيت بشهادة الأطباء. وتضيف أنيسة "اغلب الفتيات يقبلن على استعمال الدواء لأنه غير مؤلم و يدوم من سنة إلى عشرة سنوات" ويرجع البعض تفشي هذه الظاهرة إلى تزايد الروابط خارج إطار الزواج بين الشبان في الجزائر إضافة إلى عامل التحرر النسبي خصوصا لبعض الطالبات اللاتي يدرسن بعيدا عن أهاليهن. وأشارت دراسات أن فتاة واحدة فقط من بين كل مئة شابات ترفض أقامة علاقة جنسية قبل الزواج مقابل ستة من بين كل مئة شاب يقول فيصل وهو شاب لم يتزوج بعد " بصراحة إلا مسألة الشرف وأمل أن لا أكون ضحية ".ورغم تهافت الشبان على الجنس مع الفتيات قبل الزواج إلا أنهم عندما يقررون الزواج يبحثن عن العذراء . رغم أن أسباب فقدان العذرية قد لا تكون بالضرورة ناتجة عن نزوات جنسية بل ربما بسبب حوادث اغتصاب أو حوادث أخرى وفي الآونة الأخيرة زاد الجدل حول هذه الظاهرة بين رافض لها ومبرر لها أما كريمة التي فقدت اعز ما تملك المرأة بعد تعرضها لاغتصاب " ليس لدي أي مبرر لأفشي هذا الأمر.فقد صارحت شابا بقصة اغتصابي فقام باستغلالي و ابتزازي و تهديدي ..و لولا استعمالي دواء الشيخ مسرور و شفائي و حصولي على شهادة تثبت أنني عذراء بالشهادة الطبية التي تثبت عذريتي ما استطعت التغلب على ذلك الشاب". وتقول فريدة "مهما كانت الأسباب هذا سر يجب أن يدفن مع الزواج لان الرجل أناني ولا يغفر للمرأة ما يغفره لنفسه خاصة و أننا قبل استعمال دواء الشيخ مسرور نتوب إلى الله و نتعهد على عدم ممارسة أي شيء يغضب الله . و عن سبب لجوء الفتيات إلى الدواء الطبيعي هو أن عدد كبير من النساء وقعن ضحية فطنة الأزواج و انكشفت الحقيقة المزيفة " الترقيع الاصطناعي" حتى لو كان بالليزر. زبيدة تعمل منظفة بشركة روت قصة مفادها ان أخاها تفطن لأمر زوجته ليلة الزفاف بعد ان تبين ان لون الدم الذي سال غير طبيعي ويبدو أن موافقة وزارة الشؤون الدينية بالجزائر و رجال الدين بالأزهر على دواء الشيخ مسرور الذي يعيد الفتاة الى طريق الحق. المصدر : مجلة الحديث الطبية منقول لفائدة...جزاكم الله كل خير انشروا الخير و ازرعوه لتحصدوه في الدنيا و الآخرة. للمزيد من المواضيع التي لها علاقة بهذا الموضوع انصحكم بكتابة الصحفي عبد الله عمر نجم في قوقل لانه اول صحفي عربي يتناول الموضوع و يجد له الحل.
 أبلغ عن إساءة


أضف تعليـق على الموضوع


الاســـم :  
العنــوان :  
تعليــق :
free stats